بحث
سجل مراقبة مرض السكري - mySugr icon

سجل مراقبة مرض السكري - mySugr

طب

65.00المراجعات
4.6
المطوّر
mySugr GmbH
تاريخ الإصدار
12‏/04‏/2018
إعلانات

لقطات الشاشة

سجل مراقبة مرض السكري - mySugr screenshot
سجل مراقبة مرض السكري - mySugr screenshot
سجل مراقبة مرض السكري - mySugr screenshot
سجل مراقبة مرض السكري - mySugr screenshot
سجل مراقبة مرض السكري - mySugr screenshot
إعلانات

إذا كنت تعيش مع السكري، فأنت تعرف أن أصعب جزء ليس قياس القراءة مرة واحدة، بل الحفاظ على صورة واضحة لما يحدث خلال اليوم: ماذا أكلت، متى تحركت، كيف أثرت جرعة الإنسولين، وهل كانت قراءة معينة مجرد حالة عابرة أم جزءًا من نمط متكرر. من هذا المنطلق جربت mySugr كتطبيق طبي يركز على تسجيل ومتابعة تفاصيل الحياة اليومية مع السكري، وليس مجرد شاشة تعرض رقمًا واحدًا.

انطباعي الأول أن التطبيق مناسب لمن يريد تحويل القياسات المتفرقة إلى سجل يمكن الرجوع إليه بسهولة. فكرته الأساسية بسيطة: تربط جهاز قياس السكر بالهاتف عندما يكون ذلك متاحًا، ثم تسجل القراءات والعوامل المحيطة بها في مكان واحد. لكن قيمته الحقيقية تظهر بعد عدة أيام من الاستخدام المنتظم، عندما تبدأ الملاحظات والطعام والنشاط والجرعات في إعطاء سياق للقراءات بدل تركها كأرقام منفصلة.

كيف يبدو التطبيق في وضعه الحالي؟

يطور التطبيق فريق mySugr GmbH، وهو متاح مجانًا مع مشتريات داخلية تتراوح من مبالغ صغيرة إلى قيمة أعلى لكل عنصر. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.6 من 5، مع أكثر من 142 ألف تقييم، ووصل إلى أكثر من 5 ملايين عملية تثبيت. هذه الأرقام لا تجعل التطبيق مناسبًا للجميع تلقائيًا، لكنها تعطي انطباعًا بأنه حاضر منذ فترة في روتين عدد كبير من مستخدمي أندرويد.

أحببت أن فكرته لا تتطلب منك تغيير طريقة علاجك أو اتخاذ قرارات طبية من داخل التطبيق. هو أداة تنظيم ومتابعة، وليس بديلًا عن الطبيب أو عن جهاز القياس أو خطة العلاج. هذا التفريق مهم جدًا، خصوصًا لمن قد ينجذب إلى أي تطبيق يعده بالتحكم الكامل في السكري بمجرد إدخال بعض البيانات.

واجهة الاستخدام مصممة حول السجل اليومي. بدل أن تفتح قائمة طويلة من التقارير في كل مرة، تستطيع التعامل مع القراءة باعتبارها حدثًا له ظروف: وجبة، نشاط، دواء أو ملاحظة شخصية. هذا الأسلوب يجعل التطبيق عمليًا أكثر من دفتر ملاحظات عادي، لأنك لا تحتاج إلى تذكر مكان كل معلومة لاحقًا.

في يوم مزدحم، قد أقيس السكر قبل الإفطار، ثم أتناول وجبة سريعة وأخرج للعمل. إذا سجلت القراءة والوجبة والنشاط في وقتها، يصبح من الأسهل مساءً فهم سبب اختلاف قراءة لاحقة عن المعتاد. أما إذا أجلت كل شيء إلى نهاية اليوم، فستبدأ الذاكرة في ملء الفراغات، وهنا تقل فائدة أي سجل مهما كانت واجهته جيدة.

الربط مع جهاز القياس ليس تفصيلًا ثانويًا

أقوى سيناريو لاستخدام mySugr هو عندما يتكامل مع جهاز قياس السكر بدل الاعتماد على الكتابة اليدوية لكل رقم. نقل القراءة تلقائيًا يقلل أخطاء النسخ، ويوفر وقتًا، ويجعل السجل أكثر انتظامًا. مع ذلك، لا ينبغي أن تفترض أن كل جهاز قياس سيعمل بالطريقة نفسها؛ تجربة الربط تعتمد على الجهاز والهاتف وطريقة الاتصال المتاحة، لذلك من الأفضل فحص التوافق قبل بناء روتينك بالكامل على الاستيراد التلقائي.

حتى عند وصول القراءة تلقائيًا، يبقى إدخال السياق مسؤوليتك. التطبيق يستطيع حفظ الرقم، لكنه لا يعرف وحده أنك كنت صائمًا أو مارست المشي أو تناولت وجبة دسمة. هذه نقطة قوة وضعف في الوقت نفسه: يمنحك مرونة كبيرة، لكنه لا يلغي الحاجة إلى عادات تسجيل واضحة.

أنصح باستخدام مجموعة صغيرة وثابتة من العلامات اليومية بدل محاولة توثيق كل تفصيل. مثلًا، اختر ما إذا كانت القراءة قبل الطعام أو بعده، وسجل النشاط فقط عندما يكون مختلفًا عن المعتاد. بهذه الطريقة لا يتحول التطبيق إلى مهمة مرهقة، وفي الوقت نفسه تحصل على معلومات قابلة للمقارنة.

من يستفيد منه أكثر؟

أراه مناسبًا خصوصًا لمن بدأ يشعر بأن قياساته كثيرة لكن معناها غير واضح. إذا كنت تحتفظ بالنتائج في أوراق متفرقة أو في ملاحظات الهاتف، فجمعها مع تفاصيل الوجبات والنشاط قد يساعدك على اكتشاف أنماط تستحق مناقشتها مع الطبيب. وهو مفيد كذلك لمن ينسى ما حدث قبل قراءة مرتفعة أو منخفضة، لأن التسجيل الفوري يربط الحدث بوقته بدل الاعتماد على التخمين.

قد يناسب أيضًا أفراد الأسرة الذين يساعدون شخصًا آخر في المتابعة، بشرط احترام خصوصية المريض والاتفاق على من يدخل البيانات ومن يراجعها. السجل المنظم يمكن أن يجعل الحديث مع الطبيب أكثر تركيزًا، لكنه لا يعني أن كل قراءة تحتاج إلى تفسير فوري أو تعديل علاج ذاتي.

أما من يريد تطبيقًا يكتفي بعرض قراءة جهاز القياس دون إدخال وجبات أو ملاحظات، فقد يجد أن mySugr أوسع من حاجته. كذلك قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يرفض تسجيل أي شيء يدويًا؛ فحتى مع الاستيراد التلقائي، تظل قيمة التطبيق أعلى عندما تضيف الحد الأدنى من السياق.

ما الذي يتغير مع الاستخدام المستمر؟

الإصدار الحالي هو 3.156.1، والتطبيق متاح على نظام تشغيل يبدأ من الإصدار 12. وجود رقم إصدار حديث نسبيًا يعني أن المنتج ما زال يتلقى تطويرًا، لكن لا ينبغي تفسير ذلك على أنه ضمان بأن كل تغيير سيؤثر بالطريقة نفسها على كل مستخدم. أحيانًا تكون التحديثات تحسينات داخلية أو تعديلات على التوافق، وقد لا تلاحظها مباشرة أثناء تسجيل القراءة.

بالنسبة للمستخدم القديم، الأهم ليس رقم الإصدار بحد ذاته، بل ما إذا كان سير العمل اليومي أصبح أكثر استقرارًا: هل تصل القراءات كما ينبغي؟ هل تظل الملاحظات مفهومة؟ هل تستطيع العثور على سجل سابق دون خطوات كثيرة؟ عند تحديث أي تطبيق طبي، أفضل اختبار عملي هو مراجعة عدد قليل من الأيام السابقة والتأكد من أن السجل ما زال مرتبًا قبل الاعتماد عليه في موعد طبي.

التطبيق مصنف ضمن فئة الطب، وتصنيفه العمري PEGI 3، وهذا يعكس طبيعة استخدامه العامة، لكنه لا يغير حقيقة أن البيانات التي تسجلها صحية وحساسة. لذلك أتعامل معه بجدية أكبر من تطبيق يوميات عادي، وأتجنب إدخال معلومات لا أحتاجها فعلًا. كلما كان السجل مركزًا على ما يفيد المتابعة، أصبح أسهل في المراجعة وأقل عرضة للفوضى.

من الجوانب التي أراها عملية أن التطبيق يمكن أن يكون سجلًا للتحضير للموعد الطبي، لا مجرد شاشة للاستخدام اليومي. قبل الزيارة، أراجع الفترات التي ظهرت فيها قراءات غير معتادة، ثم أضيف ملاحظة مختصرة عن الطعام أو النشاط أو أي ظرف واضح. هذا لا يقدم تشخيصًا، لكنه يساعدني على طرح أسئلة أفضل بدل قول “الأرقام كانت متقلبة” دون أمثلة.

سيناريو يومي واقعي

تخيل شخصًا يقيس السكر قبل الذهاب إلى العمل، ثم يتناول فطورًا سريعًا ويجلس ساعات طويلة. في المساء يلاحظ قراءة مختلفة، لكنه لا يتذكر إن كان السبب الوجبة أو قلة الحركة أو توقيت الدواء. باستخدام mySugr، يمكنه تسجيل القراءة الأولى، وضع علامة على الوجبة، ثم إضافة النشاط أو غيابه. بعد تكرار هذا الروتين عدة أيام، يصبح لديه سجل يمكن مراجعته بدل انطباع عام مبني على الذاكرة.

الخطوة الذكية هنا ألا يحاول تسجيل كل شيء بدقة مبالغ فيها. يكفي أن يثبت أوقات القياس وأن يستخدم الملاحظات للأحداث غير المعتادة. إذا كتب جملًا طويلة بعد كل قراءة، سيتوقف غالبًا عن التسجيل. أما الملاحظات القصيرة مثل “وجبة متأخرة” أو “مشي أطول من المعتاد” فتقدم سياقًا مفيدًا دون استنزاف الوقت.

وفي حال كان الجهاز يدعم النقل إلى الهاتف، تصبح القراءة نفسها أقل عرضة للخطأ. لكنني لا أتعامل مع النقل التلقائي باعتباره مراجعة تلقائية؛ ما زلت أتحقق من أن القراءة مرتبطة بالوقت الصحيح وأن أي ملاحظة إضافية تخصها فعلًا. هذه العادة الصغيرة مهمة عندما تتراكم القياسات خلال يوم واحد.

مقارنته بالبدائل المعتادة

مقارنةً بدفتر ورقي، يتفوق التطبيق في البحث عن السجل وتجميع التفاصيل في مكان واحد. الدفتر قد يكون أسرع في لحظة القياس، خصوصًا إذا لم يكن الهاتف قريبًا، لكنه يصبح أقل راحة عندما تريد مراجعة أسابيع من القراءات أو ربطها بعادات متكررة. لذلك لا أرى أن mySugr يلغي الدفتر تمامًا؛ يمكن استخدام الورق كحل مؤقت ثم نقل المعلومات المهمة لاحقًا، إذا كان ذلك يناسب روتينك.

مقارنةً بتطبيق ملاحظات عام، يوفر mySugr إطارًا أكثر تخصصًا للسكري. تطبيق الملاحظات يمنحك حرية كاملة، لكنها حرية قد تتحول إلى فوضى: مرة تكتب الرقم مع الوحدة، ومرة تكتبه دونها، ومرة تنسى وقت القياس. القالب المتخصص يساعد على توحيد التسجيل، وهذه ميزة عملية عندما تريد مقارنة الأيام.

أما تطبيقات الصحة الشاملة، فقد تكون أفضل لمن يريد جمع النوم والرياضة والوزن ومؤشرات أخرى في لوحة واحدة. لكن اتساعها قد يجعل تفاصيل السكري أقل وضوحًا. أختار mySugr عندما تكون الأولوية لسجل السكر نفسه، وأفضل تطبيقًا أوسع عندما أحتاج إلى متابعة صحية عامة لا تقتصر على هذا الجانب.

ولا أعتبره بديلًا عن تطبيقات المراقبة المستمرة عندما يكون المستخدم يعتمد على حساس مخصص ويحتاج إلى رؤية تدفق القراءات والتنبيهات المرتبطة به. mySugr يخدم فكرة السجل وإدارة المعلومات اليومية، بينما قد تكون منصة الحساس هي الأهم لمن يحتاج متابعة لحظية مستمرة. الاختيار هنا يعتمد على طريقة القياس التي تستخدمها، لا على شهرة التطبيق.

تفاصيل عملية قد لا تظهر من النظرة الأولى

أول نصيحة أقدمها هي بناء “حد أدنى قابل للاستمرار”. لا تبدأ بتسجيل كل وجبة وكل نشاط وكل شعور. ابدأ بالقراءة ووقت القياس، ثم أضف فقط ما قد يفسر اختلافها. هذا يجعل السجل أكثر انتظامًا، والانتظام أهم من كمية التفاصيل عندما تريد رؤية نمط حقيقي.

النصيحة الثانية أن تستخدم الملاحظات لتوثيق الاستثناءات، لا لتكرار ما يمكن فهمه من الوقت. إذا كانت القراءة بعد وجبة، لا تحتاج إلى كتابة وصف طويل كل مرة، لكن من المفيد تسجيل وجبة غير معتادة أو يوم مرض أو سفر. بهذه الطريقة تصبح الملاحظات أداة تفسير، وليست نسخة ثانية من دفتر يوميات.

النصيحة الثالثة أن تراجع السجل قبل الموعد الطبي بوقت كافٍ، لا في غرفة الانتظار. خلال المراجعة، ابحث عن أسئلة محددة: هل تتكرر القراءات غير المعتادة في وقت معين؟ هل تظهر بعد نوع معين من الوجبات؟ هل تتزامن مع قلة الحركة؟ ثم ناقش هذه الأسئلة مع المختص بدل محاولة استنتاج تعديل علاجي بنفسك.

ومن المفيد أيضًا أن تتعامل مع التطبيق كأداة تعليم شخصي. بعد فترة، قد تكتشف أن المشكلة ليست في قراءة منفردة، بل في نمط مثل نسيان التسجيل بعد وجبة معينة أو قياس السكر في أوقات غير ثابتة. هذا النوع من الاكتشاف لا يأتي من ميزة سحرية، بل من الاستمرار في إدخال بيانات متقاربة الطريقة.

القيود التي يجب وضعها في الحسبان

أكبر احتكاك محتمل هو أن التطبيق يحتاج إلى التزام يومي. إذا كنت لا تحب تسجيل المعلومات أو تنسى الهاتف أثناء القياس، فلن تحصل على سجل كامل، مهما كانت الواجهة مرتبة. كذلك قد يشعر بعض المستخدمين بأن إضافة الطعام والنشاط بعد كل قراءة عبء إضافي، خصوصًا في أيام العمل أو أثناء السفر.

الربط مع جهاز القياس قد يكون ممتازًا في حالة، وأقل سلاسة في حالة أخرى. لذلك لا أنصح بشراء جهاز جديد فقط لأجل التطبيق قبل التأكد من توافقه وطريقة نقل القراءات. وإذا تعطل الاتصال، يجب أن تبقى قادرًا على تسجيل القراءة يدويًا بدل اعتبار فشل المزامنة سببًا لفقدان السجل.

المشتريات داخل التطبيق قد تكون عاملًا آخر في القرار. النسخة المجانية تجعل التجربة الأولية سهلة، لكن بعض المستخدمين قد يجدون أن احتياجاتهم اليومية تتطلب عناصر إضافية. قبل الدفع، أسأل نفسي: هل أحتاج هذه الوظيفة فعلًا في روتيني، أم أنني أبحث عن مزيد من التفاصيل لمجرد أن الخيارات متاحة؟ هذا السؤال يمنع تحويل سجل بسيط إلى اشتراك أو تكلفة لا تضيف قيمة حقيقية.

كما أن التطبيق لا يستطيع تعويض ضعف جودة القياس أو سوء فهم تعليمات الطبيب. قراءة غير دقيقة من الجهاز ستظل غير دقيقة عند نقلها إلى الهاتف، وسجل مليء بالأرقام لا يصبح مفيدًا إذا كانت أوقات القياس غير واضحة. لهذا أرى أن جودة العادة الصحية تسبق جودة التطبيق.

هل يناسبك فعلًا؟

أوصي به إذا كنت تريد تنظيم قراءات السكر مع سياق يومي واضح، أو إذا كان لديك جهاز متوافق وتريد تقليل الكتابة اليدوية. وهو خيار جيد لمن يستعد لمتابعة منتظمة مع الطبيب ويريد الوصول إلى سجل مرتب بدل الاعتماد على الذاكرة. وجود نسخة مجانية يجعل من السهل تجربته أولًا دون التزام مالي مباشر.

قد يكون من الأفضل اختيار حل آخر إذا كنت تحتاج مراقبة مستمرة وتنبيهات لحظية مرتبطة بحساس، أو إذا كان هدفك لوحة صحية شاملة تشمل مؤشرات كثيرة خارج السكري. وقد لا يناسبك أيضًا إذا كنت لا تريد إدخال أي ملاحظات ولا تجد فائدة في مراجعة الأنماط؛ عندها قد يكون تطبيق الجهاز الأساسي أبسط وأكثر ملاءمة.

بالنسبة لمن يستخدم آيفون أو أندرويد، يبقى السؤال العملي هو توافق الهاتف والجهاز وطريقة القياس التي تعتمدها. لا أتعامل مع التطبيق كحل واحد يناسب كل الأجهزة، بل كطبقة تنظيم تصبح أقوى عندما تنسجم مع أدواتك الحالية. وإذا كان هاتفك لا يفي بمتطلب النظام، فهذه نقطة يجب التحقق منها قبل تثبيته، لأن التطبيق يحتاج إلى نظام تشغيل 12 أو أحدث.

ما الذي أراقبه في المستقبل؟

عند متابعة تطور أي تطبيق طبي، أركز على الاستقرار وسهولة نقل البيانات أكثر من كثرة الإضافات. بالنسبة إلى mySugr، سأراقب ما إذا كانت التحديثات القادمة تجعل إدخال السياق أسرع، وتحافظ على وضوح السجل، وتقلل الاحتكاك عند تبديل الهاتف أو جهاز القياس. هذه أمور قد لا تبدو مثيرة في الإعلان، لكنها تحدد ما إذا كان التطبيق سيبقى جزءًا من الروتين.

سأراقب أيضًا كيف يتعامل التطبيق مع التوازن بين التخصيص والبساطة. المستخدم الجديد يحتاج إلى بداية سهلة، بينما يريد المستخدم القديم أدوات أعمق للمراجعة. إذا ازدادت الخيارات دون تنظيم، قد يصبح السجل أكثر تعقيدًا بدل أن يكون أكثر فائدة. أفضل تطور في رأيي هو ما يساعدني على فهم بياناتي بسرعة، لا ما يضيف شاشات كثيرة.

في النهاية، أرى أن mySugr أداة متابعة عملية لمن يريد تحويل قياسات السكر إلى سجل مفهوم وقابل للمراجعة. قوته ليست في استبدال الطبيب أو اتخاذ القرار بدلًا منك، بل في تقليل تشتت المعلومات وربط الرقم بظروفه اليومية. وبصفته تطبيقًا طبيًا مجانيًا من mySugr GmbH، مع إصدار حالي 3.156.1 وتصنيف عمري PEGI 3، فهو يستحق التجربة لمن تنطبق عليه طريقة العمل هذه.

تقييمي النهائي إيجابي، لكن بشرط استخدامه بواقعية: اربط جهازًا متوافقًا إن أمكن، سجل الحد الأدنى باستمرار، راجع الأنماط قبل موعدك، ولا تحول أي قراءة إلى قرار علاجي منفرد. إذا كنت تبحث عن سجل منظم يساعدك على فهم يومك مع السكري، فالتطبيق خيار مقنع. أما إذا كنت تريد مراقبة لحظية متقدمة أو ترفض التسجيل تمامًا، فستجد أن أداة أخرى أقرب إلى احتياجك.

أبرز المزايا

  • واجهة سهلة لتسجيل السكر والوجبات والأنسولين بسرعة.
  • يعرض الاتجاهات والرسوم البيانية لتسهيل متابعة التغيرات.
  • يدعم تذكيرات القياس وتناول الأدوية والمهام اليومية.
  • يمكن تصدير التقارير ومشاركتها مع الطبيب عند الحاجة.
  • يتكامل مع بعض أجهزة قياس السكر والخدمات الصحية المدعومة.

القيود

  • بعض الميزات المتقدمة تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • قد تختلف الأجهزة المتوافقة حسب البلد ونظام التشغيل.
  • إدخال البيانات يدويًا قد يصبح مرهقًا مع الاستخدام الطويل.
  • لا يغني عن استشارة الطبيب أو تعديل العلاج ذاتيًا.
  • قد تحتاج مزامنة البيانات إلى اتصال مستقر بالإنترنت.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق سجل مراقبة مرض السكري - mySugr، ولمن يناسب؟

تطبيق mySugr هو دفتر رقمي يساعد على تسجيل ومتابعة بيانات مرض السكري في مكان واحد، مثل قراءات سكر الدم، جرعات الإنسولين، الوجبات، الكربوهيدرات، النشاط البدني والملاحظات اليومية. يناسب المصابين بالسكري من النوع الأول أو الثاني، وكذلك من يرغبون في تنظيم معلوماتهم قبل زيارة الطبيب، لكنه لا يُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية أو خطة العلاج الموصوفة.

هل يمكن استخدام mySugr لقياس سكر الدم مباشرة؟

التطبيق لا يقيس مستوى الغلوكوز بمفرده، لأن الهاتف لا يعمل كجهاز قياس طبي مستقل. يجب إدخال القراءات يدوياً أو مزامنتها، عند توفر التوافق، مع بعض أجهزة قياس السكر أو الخدمات الصحية المدعومة. قبل الاعتماد على المزامنة، يُنصح بالتحقق من توافق جهازك وإصدار التطبيق في بلدك، ومراجعة النتائج مع الطبيب عند وجود قراءات غير معتادة.

ما المعلومات التي يمكن تسجيلها داخل تطبيق mySugr؟

يمكن تسجيل مجموعة واسعة من التفاصيل اليومية، بما في ذلك مستوى سكر الدم، جرعات الإنسولين، الوجبات، كمية الكربوهيدرات، النشاط الرياضي، الوزن، الحالة المزاجية والملاحظات الخاصة. تساعد هذه السجلات على اكتشاف الأنماط والعوامل التي تؤثر في السكر، كما تجعل مناقشة الحالة مع الطبيب أكثر وضوحاً. ومع ذلك، يجب إدخال البيانات بدقة لتجنب استنتاجات غير صحيحة.

هل تطبيق mySugr مجاني أم يحتاج إلى اشتراك؟

يتوفر mySugr عادةً بإمكانيات أساسية يمكن استخدامها دون دفع، بينما قد تتطلب بعض الأدوات المتقدمة اشتراكاً مدفوعاً أو تختلف حسب الدولة والمنصة. قد تشمل الميزات الإضافية تقارير أكثر تفصيلاً، وتحليلات متقدمة، وخيارات مزامنة أو تكامل مع أجهزة معينة. يُفضل مراجعة صفحة التطبيق ومتجر Google Play أو App Store لمعرفة الأسعار والميزات المتاحة قبل الاشتراك.

هل بياناتي الصحية في mySugr آمنة، وهل يمكن مشاركة التقارير مع الطبيب؟

يتعامل التطبيق مع معلومات صحية حساسة، لذلك من المهم قراءة سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام ومعرفة كيفية تخزين البيانات ومشاركتها. يوفر mySugr عادةً إمكانات لإنشاء تقارير أو عرض السجل بطريقة تساعد على مشاركته مع الطبيب، لكن طريقة التصدير والخيارات المتاحة قد تختلف حسب الإصدار والمنطقة. استخدم كلمة مرور قوية، واحمِ هاتفك، ولا تشارك بيانات الدخول مع الآخرين.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
سجل مراقبة مرض السكري - mySugr icon

سجل مراقبة مرض السكري - mySugr

طب


65.00المراجعات
4.6
المطوّر
mySugr GmbH
تاريخ الإصدار
12‏/04‏/2018

بديل لـ سجل مراقبة مرض السكري - mySugr

ALHOSN UAE icon

ALHOSN UAE

Ministry of Health and Prevention - UAE

4.3

تنزيل

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو http://www.mysugr.com/ أو https://www.mysugr.com/en/app-tc-privacy.